القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع

حكم من نسي تكبيرات العيد الزوائد


من نسي تكبيرات العيد الزوائد حتى شرع فى قراءة الفاتحة فإنها تكون قد فاتت ولا يعيدها ولا يسجد للسهو سواء تركها عمداً أو سهواً .

قال النووى رحمه الله :

لأنها سنة فات محلها ومحلها عقب تكبيرة الإحرام قبل القراءة .اه ((المجموع)) للنووي (4/123).

جاء فى الموسوعة الفقهية :

لأنه إن أتى بالتكبيرات ثم عاد إلى القراءة فقد ألغى القراءة الأولى وهي فرض يصح أن يعتد به وإن لم يعد إلى القراءة فقد حصلت التكبيرات في غير  محلها .اه ((الموسوعة الفقهيَّة الكويتيَّة)) (11/103).

وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله :

عن من نسي تكبيرات صلاة العيد؟

فأجاب :

الصلاة صحيحة ولا حرج في ذلك؛ لأن التكبيرات سنة، ما هي بواجبة، فإذا نسيها فلا حرج والحمد لله، تكبيرات يوم العيد ست في الأولى بعد الإحرام، وخمس في الأخرى كلها مستحبة، لو تركها لا بأس، وهكذا في الاستسقاء .اه

لا يسجد للسهو لتركها 

جاء فى مغنى المحتاج :

ولا يسجد للسهو بتركها لأنها كالتعوذ ودعاء الاستفتاح .اه ((مغني المحتاج)) للشربيني (1/311).

من فاتته التكبيرات الزوائد في صلاة العيد

 فإنه يكبر فيما أدركه من التكبيرات الزوائد مع الإمام ويسقط عنه ما فاته ولا يقضيه لأنه ذكر مسنون فات محله فلم يقضه، كدعاء الاستفتاح .

قال الشيخ العثيمين رحمه الله :

إذا دخلت مع الإمام في أثناء التكبيرات فكبر للإحرام أولا ثم تابع الإمام فيما بقي ويسقط عنك ما مضى .اه ((مجموع فتاوى ورسائل العثيمين)) (16/245).

قالت اللجنة الدائمة :

من فاتته التكبيرات الزوائد في صلاة العيد، فإنه يدخل مع الإمام في الركعة، ولا يأتـي بما فاته من التكبيرات الزوائد؛ لأنها سنة فات محلها، وإن فاتته ركعة كاملة فإنه يقضيها بتكبيراتها الزوائد على صفتها .اه ((فتاوى اللجنة الدائمة- المجموعة الثانية)) (7/150).

صلاة العيد فى البيت ركعتين لمن فاتته لعذر شرعى

قال البخاري في "صحيحه" :

 (باب إِذا فاته العيد يصلّي ركعتين)، وكذلك النساء ومن كان في البيوت والقرى، لقول النبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "هذا عيدُنا أهل الإِسلام". 

وأمَر أنسُ بنُ مالك مولاهم ابن أبي عُتبة بالزاوية؛ فجمع أهله وبنيه وصلّى كصلاة أهل المصر وتكبيرهم، وقال عكرمة : أهل السواد يجتمعون في العيد، يصلّون ركعتين كما يصنع الإِمام، وقال عطاء : إِذا فاته العيد صلّى ركعتين . (انظر "الفتح" (2/ 475))

سئل الشيخ الألبانى رحمه الله :

عَلَّق البخاري في صحيحه عن عطاء أن من فاتته صلاة العيد صلى ركعتين، وذكر الحافظ ابن حجر في فتح الباري عن ابن مسعود : «أن من فاتته صلاة العيد بيصلي أربعًا» وصحح سنده، فما هو الراجح عندكم؟

فأجاب :

 الصلاة تُقْضَى كما فاتت، هذه قاعدة فقهية أُخِذَت من بعض المفردات من السنة النبوية، الصلاة تقضي كما فاتت، فصلاة العيد ركعتان فمن فاتته بعذر شرعي صلاها ركعتين كما صلاها الإمام، أما صلاة أربع فذلك رأي، ولا نجد ما يشهد له من السنة.

السائل :

 أَلَا يُشْكِل على هذا ما ذكرتموه في الأجوبة النافعة في المتخلف عن صلاة الجمعة أو من فاتته الجمعة؟

الشيخ :

 لا، لا يُشْكِل؛ لأن ذاك نَصّ خاص في الجمعة ولا يُقَاس.

السائل :

 أيضاً عن بعض السلف آثار.

الشيخ :

 ما في حديث مرفوع في هذا . انتهى من (الهدى والنور/٣٧٦/ ٢٣: ١٦: ٠٠)


والله اعلم


وللفائدة..


هل اعجبك الموضوع :
author-img
الحمدلله الذى بنعمته تتم الصالحات فاللهم انفعنى بما علمتنى وعلمنى ما ينفعنى وزدنى علما واهدنى واهد بى واجعلنى سببا لمن اهتدى.

تعليقات