القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع

في هذا المقال بيان لبعض ضلالات سيد قطب فلعله يدفع هؤلاء المتعصبين لصاحب هذه الأباطيل إلى التوبة النصوح وإعلان هذه التوبة والغيرة لكتاب الله ولسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ولكليم الله ورسوله موسى - عليه الصلاة والسلام – ولأصحاب محمد  وللعلماء الذين طعن فيهم سيد قطب أشد الطعن ., وإلا فلنا الحق في إلحاقهم بسيدهم سيد قطب .

وإليك كلامه من كتبه :

1- قال سيّد قطب : يدخل في إطار المجتمع الجاهلي تلك المجتمعات التي تزعم لنفسها أنها مسلمة... لا لأنها تعتقد بألوهية أحد غير الله، ولا لأنها تقدم الشعائر التعبدية لغير الله، ولكنها تدخل في هذا الإطار لأنها لا تدين بالعبودية لله وحده في نظام حياتهــا... فهي ـ  وإن لم تعتقد بألوهية أحد إلا الله ـ تعطي أخص خصائص الألوهية لغير الله، فتدين بحاكمية غير الله،  فتتلقى من هذه الحاكمية نظامها، وشرائعها، وقيمها، وموازينها ، وعاداتها، وتقاليدها... موقف الإسلام من هذه المجتمعات الجاهلية كلها يتحدد في عبارة واحدة : أن يرفض الاعتراف بإسلامية هذه المجتمعات كلها . انتهى من (معالم في الطريق ـ ص101-103- دار الشروق).

2- وقال : ارتدت البشرية إلى عبادة العباد وإلى جور الأديان؛ ونكصت عن لا إله إلا الله، وإن ظل فريق منها يردد على المآذن : لا إله إلا الله انتهى من (في ظلال القرآن ـ 4/2009- دار الشروق).

3- وقال عن مشركي الجاهلية : إنما كان شركهم الحقيقي يتمثل ابتداءً في تلقي منهج حياتهم وشرائعهم من غير الله، [لا عبادة الأصنام تقرباً واستشفاعاً إلى الله]، الأمر الذي يشاركهم فيه اليوم أقوام يظنون أنهم مسلمون على دين محمد، كما كان المشركون يظنون أنهم مهتدون على دين إبراهيم . انتهى من (في ظلال القرآن ـ 3/1492- دار الشروق).

4- وقال : والذين لا يفردون الله بالحاكمية في أي زمان وفي أي مكان هم مشركون، لا يخرجهم من هذا الشرك أن يكون اعتقادهم أن لا إله إلا الله مجرد اعتقاد، ولا أن يقدموا الشعائر لله وحده  . انتهى من (في ظلال القرآن ـ 2/1492- دار الشروق).

قال الشيخ ربيع وفقه الله :

إن النجاشي كان إسلامه مجرد اعتقاد أن لا إله إلا الله؛ أي: لا معبود بحق إلا الله، فلم يطبق الحاكمية في المعاملات، ولا [الأعياد]، ولا التقاليد، ولا الأزياء، ولا النظام في دولته بالحبشة، ومع ذلك صلّى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، أفرأيت لو أنه طبق الحاكمية [فيما ذكرنا]، ولم يؤمن بعقيدة التوحيد، أيعدّ مؤمناً؟انتهى من (أضواء على عقيدة سيد قطب وفكره ـ ص80- عام 1414).

5- وقال سيد قطب في تفسير قول الله تعالى : {وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً} [يونس: 87] بعد أن قرر فيما سبق دخول مسلمي العصر في إطار المجتمع الجاهلي: ( وهنا يرشدهم الله إلى اعتزال معابد الجاهلية [مساجدها]، واتخاذ بيوت العصبة المسلمة مساجد تحس فيها بالانعزال عن المجتمع الجاهلي . انتهى من (في ظلال القرآن ـ 3/1816- دار الشروق).

6- وقال : إنه لا نجاة للعصبة المسلمة في كل أرض من أن يقع عليها العذاب إلا بأن تنفصل عقيديّاً وشعوريّاً ومنهج حياة عن أهل الجاهلية من قومها، حتى يأذن الله لها بقيام دار إسلام تعتصم بها، وإلا أن تشعر شعوراً كاملاً بأنها هي الأمة المسلمة، وأن ما حولها ومن حولها ممن لم يدخلوا فيما دخلت فيه جاهلية، وأهل جاهلية . انتهى من (في ظلال القرآن ـ 4/2122- دار الشروق).

7- وقام سيد قطب بتكفير المسلمين جميعاعلى وجه الأرض حيث قال : إنه ليس على وجه الأرض اليوم دولة مسلمة ولا مجتمع مسلم؛ قاعدة التعامل فيه هي شريعة الله والفقه الإسلامي انتهى من (في ظلال القرآن ـ 4/4122- دار الشروق).

8- وقال : ونحن نعلم أن الحياة الإسلامية  ـ على هذا النحو ـ قد توقّفت منذ فترة طويلة في جميع أنحاء الأرض، وأن وجود الإسلام ذاته ـ مِنْ ثَمّ ـ قد توقّف كذلك . انتهى من (العدالة الاجتماعية ـ ص185- دار الشروق 1415).

9- وقال : البشرية عادت إلى الجاهلية، وارتدّت عن لا إله إلا الله، فأعطت لهؤلاء العباد [الذين شرعوا التقاليد والعادات، والأعياد والأزياء] خصائص الألوهية، ولم تعد توحّد الله وتخلص لـه الولاء؛ البشرية بجملتها بما فيها أولئك الذين يرددون على المآذن في مشارق الأرض ومغاربها كلمات لا إله إلا الله بلا مدلول ولا واقع، وهؤلاء أثقل إثماً وأشد عذاباً يوم القيامة، لأنهم ارتدّوا إلى عبادة العباد بعدما تبين لهم الهدي، ومن بعد أن كانوا في دين الله . انتهى من (في ظلال القرآن ـ 2/1057- دار الشروق).

10- ولا غرابة في أقوال سيد السابقة عن مسلمي هذا العصر؛ فقد قال عن الذين زعم أنّ عثمان رضي الله عنه آثرهم بالمناصب والمال من الصحابة والتابعين أنهم : ( الذين لبسوا الإسلام رداءً ولم تخالط بشاشته قلوبهم، والذين تجرفهم مطامع الدنيا ويرون الانحدار مع التيار . انتهى من (العدالة الاجتماعية ـ ص161- دار الشروق 1415).

11- وقال في تفسير قول الله تعالى : {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ} [يوسف: 106] بعد أن ذكر الشرك الخفي : (وهناك الشرك الواضح الظاهر، وهو الدينونة لغير الله في شؤون الحياة؛ الدينونة في شرع يتحاكم إليه، وهو نص في الشرك لا يجادل عليه، والدينونة في تقليد من التقاليد؛ كاتخاذ أعياد ومواسم يشرعها الناس ولم يشرعها الله، والدينونة في زي من الأزياء يخالف ما أمر الله به من التستر، ويكشف أو يحدد العورات التي نصت شريعة الله أن تستر .انتهى من (في ظلال القرآن - 4/2033- دار الشروق).

قال الشيخ ربيع وفقه الله :

وفي هذا الكلام أمران خطيران :

أولهما : تكفير المجتمعات الإسلامية بالمعاصي والمخالفات الواقعة في العادات والتقاليد والأزياء، وهذا المذهب أشد خطراً من مذهب الخوارج السابقين .

وثانيهما : تأويل القرآن بغير ما أراد الله بالشرك، إذ المراد بالشرك هنا ما استقر في القرآن والسنة وعرفه المسلمون، وهو الشرك الأكبر المطلق، وهو اتخاذ أندادٍ مع الله يُدْعون، ويستغاث بهم، ويذبح لهم، ويتقرب إليهم، ويصرف لهم [شيء] من العبادات التي أمرهم الله أن يعبدوه بها، ويخلصوا بها الدين لله . انتهى من (أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره ـ ص77- عام1414).

 فكما رأيت أخى المسلم التكفير ـ للأمة كافة ـ واضح فيما قُدِّم من أمثلة أخذت من ثلاثة من أشهر كتب سيد التي لا تزال تطبع وتنشر بعد موته رحمه الله بعشرات السنين ويصفها ورثته بالطبعات الشرعية عفا الله عنا وعنه وعنهم .

القول بحُرية العقيدة

قال في كتابه دراسات إسلامية ص13 : "و كانت ثورةً على طاغوت التعصب الديني و ذلك منذ إعلان حرية الاعتقاد في صورتها الكبرى, قال تعالى : (لا إكراه في الدِّين قد تبين الرشدُ من الغيّ ). و قال تعالى : (و لو شاء ربُّك لآمن مَن في الأرضِ كلهم جميعاً أفأنت تُكرهُ الناس حتى يكونوا مُؤمنين). لقد تحطم طاغوت التعصب الديني لتحل محله السماحة المطلقة, بل لتصبح حماية حرية العقيدة و حرية العبادة واجباً مفروضاً على المسلم لأصحاب الديانات الأخرى في الوطن الإسلامي" .اه

وسُئل الشيخ العثيمين رحمه الله :

نسمع و نقرأ كلمة "حرية الفِكر" وهي دعوة إلى حرية الاعتقاد فما تعليقكم على ذلك؟

فأجاب :

 " تعليقنا على ذلك أنَّ الذي يجيز أن يكون الإنسان حر الاعتقاد, يعتقد ما شاء من الأديان فإنه كافر, لأن كل مَن اعتقد أن أحداً يسوغ له أن يتدين بغير دين محمد صلى الله عليه وسلم, فإنه كافر بالله عز و جل يُستتاب, فإن تاب و إلا وجب قتله ".انتهى مِن (مجموع فتاوى و رسائل فضيلة الشيخ محمد العثيمين (3/99))

وشهد شاهد من أهلها

قال القرضاوي :

 "في هذه المرحلة ظهرت كتب الشهيد سيد قطب، التي تمثل المرحلة الأخيرة من تفكيره، والتي تنضح بتكفير المجتمع، وتأجيل الدعوة إلى النظام الإسلامي بفكرة تجديد الفقه وتطويره، وإحياء الاجتهاد، وتدعو إلى العزلة الشعورية عن المجتمع، وقطع العلاقة مع الآخرين، وإعلان الجهاد الهجومي على الناس كافة، والإزراء بدعاة التسامح والمرونة، ورميهم بالسذاجة والهزيمة النفسية أمام الحضارة الغربية، ويتجلى ذلك أوضح ما يكون في تفسير "في ظلال القرآن" في طبعته الثانية، وفي "معالم في الطريق"، ومعظمه مقتبس من الظلال، وفي "الإسلام ومشكلات الحضارة"، وغيرها، وهذه الكتب كان لها فضلها وتأثيرها الإيجابي الكبير؛ كما كان لها تأثيرها السلبي". انتهى من (((أولويات الحركة الإسلامية ص: 110)

وقال أيمن الظواهري :

 " إن سيد قطب هو الذي وضع دستور "الجهاديين" وإن فكره كان شرارة البدء في إشعال الثورة الإسلامية ضد أعداء الإسلام في الداخل والخارج، والتي ما زالت فصولها الدامية تتجدد يوماً بعد يوم. ". (قاله أيمن الظواهري في صحيفة الشرق الأوسط، عدد 8407- في 19/9/1422هـ) 

وإلى الله المشتكى وحسبنا الله ونعم الوكيل .

ولمن يريد الإستزادة


والله اعلم

هل اعجبك الموضوع :
author-img
الحمدلله الذى بنعمته تتم الصالحات فاللهم انفعنى بما علمتنى وعلمنى ما ينفعنى وزدنى علما واهدنى واهد بى واجعلنى سببا لمن اهتدى.

تعليقات